الأخبار

الولايات المتحدة تعلن دعمها الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين

نيويورك: قالت مسؤولة في البعثة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، إن بلادها تدعم الحكومة اليمنية الشرعية التي تكافح ضد “ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران”.

جاء ذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، أشارت فيها كبيرة مستشاري السياسات في البعثة مورغان أورتاغوس، إلى أن الوضع في اليمن تدهور أكثر خلال الأيام الخمسة الماضية.

وأوضحت أورتاغوس أن قوات الحوثيين تقدمت على طول البحر الأحمر ووسعت وجودها في المنطقة.

وقالت إن هجمات الحوثيين تسببت في “خسائر فادحة” بين المدنيين، كما ألحقت أضراراً تقدر بملايين الدولارات بالبنية التحتية للموانئ، التي تؤدي دوراً حيوياً في استيراد الغذاء والمساعدات الإنسانية الأساسية إلى المنطقة.

وأضافت أن نحو 100 ألف يمني نزحوا من مناطقهم، فيما لقي عدد كبير من المدنيين حتفهم.

وأوضحت أن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها من أجل الحفاظ على حرية الملاحة، وقالت: “الولايات المتحدة تدعم الحكومة اليمنية الشرعية التي تكافح ضد ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران”.

وأكدت أورتاغوس أن الحوثيين يواصلون احتجاز ما لا يقل عن 20 موظفاً محلياً في السفارة الأمريكية، وأكثر من 70 موظفاً محلياً في الأمم المتحدة، بشكل تعسفي.

وقالت: “تدعو الولايات المتحدة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن هؤلاء الأشخاص.”

“انتهاك لسيادة السعودية”

وقالت أورتاغوس إن الحوثيين يقومون بأعمال تقوض الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مدناً مختلفة في السعدية يومي 14 و15 أيلول/ سبتمبر، وأسفرت عن إصابة 13 مدنياً.

وأفادت بأن هجوماً وقع في 8 أيلول/ سبتمبر أدى أيضاً إلى إصابة أكثر من 70 شخصاً، واندلاع حرائق في منشآت نفطية حيوية.

وقالت إن “هذه الأعمال تمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة المملكة العربية السعودية ولحياة المدنيين”.

دعوة لوقف دعم الحوثيين

وأوضحت أورتاغوس أن الولايات المتحدة تطالب الحوثيين بوقف تقدمهم، والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها، وإنهاء هجماتهم.

وأضافت: “كما نطالب جمهورية إيران الإسلامية بوقف دعمها لأنشطة الحوثيين. يجب أن يكون هذا المجلس واضحاً بشأن دور إيران في استمرار هذا الصراع، من خلال تسليح الحوثيين وتمويلهم وتوجيههم. إن وقف الدعم الخارجي أمر ضروري للقضاء على قدرات الحوثيين”.

وتشهد مناطق الساحل الغربي في اليمن منذ أيام تصعيدا ميدانيا واسعا، تزامن مع تقدم جماعة الحوثي وسيطرتها على مواقع ومناطق كانت خاضعة لقوات حكومية، في تطورات أعادت رسم خريطة السيطرة على أجزاء من الساحل المطل على البحر الأحمر والقريب من مضيق باب المندب.

في المقابل أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.

وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع تموز/ يوليو 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.

ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في أيلول/ سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

(الأناضول)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى