حين تعجز حملات التشويه عن النيل من رجلٍ بمواقفه ومساره وسيرته، لا تجد أمامها سوى اللجوء إلى الفبركة، واختلاق الروايات، وترويج الأكاذيب، في محاولة يائسة لصناعة صورة لا تمت إلى الواقع بصلة.
لكن معالي وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، أستاذي الدكتور الحسين ولد مدو، ليس وليد اليوم حتى تهزه حملة عابرة، ولا صاحب مسارٍ يمكن اختزاله في إشاعة أو رواية مجهولة المصدر والغاية.
لقد عرفته، وعرفه من عمل معه رجلًا تحكمه المسؤولية، ويؤطر مواقفه الالتزام، وتدعمه ثقافة واسعة وتجربة مهنية ومسار حافل بالعطاء. ولهذا لم تكن الحملات المتكررة، مهما تعددت أساليبها، قادرة على تغيير حقيقة الرجل أو محو ما راكمه من حضور واحترام.
واللافت أن من يقف خلف هذه المحاولات يراهن على الضجيج بينما يراهن الرجل على العمل
هم يطاردون الروايات المفبركة وهو يترك أفعاله ومواقفه تتحدث عنه.
أعرف أستاذي الحسين ولد مدو بما يكفي لأدرك أنه ليس ممن تستفزهم الإساءة، ولا ممن ينجرون إلى معارك جانبية تُبعدهم عن مسؤولياتهم. فالقوي لا يحتاج إلى الصراخ للدفاع عن نفسه، وصاحب السيرة الواضحة لا يحتاج إلى تفنيد كل إشاعة.
قد تُربك الفبركةُ المشهدَ لبعض الوقت، لكنها لا تستطيع تغيير الحقيقة.
وقد يعلو صوت الكذب لحظة لكن الوقائع تبقى أعلى وأبقى.
أما من يختلقون الروايات فعليهم أن يدركوا أن الزمن ليس حليفًا للفبركة
فكلما انكشفت الحقائق سقطت الأقنعة وبقيت السيرة الحقيقية وحدها شاهدة على أصحابها. المصدر::” عيشة أحمد بلال ” صحفية موريتانية.
زر الذهاب إلى الأعلى