مرحبا مرحبا بضيف كرام … شرفونا منهم بهذا اللمام
واستفدناه في رحاب المصلى … فوق أرض الجهاد بالأقلام
في رحاب ابن عم خير رسول … ترجمان القرآن والأحكام
معهد ابن العباس معهد نفث ال … وعي في روع أمثل الأقوام
***
عاشت الدولة التي ساعدته … باعتراف وساعدت بكرام
يبصر الطالب الكفاءة فيهم … حيث خاضوا بحور علم الكلام
أو أفاضوا في شرح قول خليل … أو أفاضوا في عمدة الأحكام
أو أفاضوا في منطق أو بيان … أو أثاروا تراجم الأعلام
أو إلى النحو أو إلى الصرف مالوا … أو إلى قول عالم أو إمام
أو علوم الطبيعة الكل يمضي … سائرا في الطريق سير الجهام
والأساتيذ فضلهم قد تسامى … في لغات وغيرها بتمام
فلغات الشعوب خير سلاح … يمتطيه الطلاب نحو الأمام
***
عاشت اللجنة التي أنشأته … في ظروف مملوءة بالقتام
لجنة أشرقت مساجد منها … واستنارت محاظر الإسلام
لجنة ما تني بسعي حميد … تتسامى دوما لأسمى مقام
***
وجدير بالذكر دور مدير … مخلص عادل دقيق النظام
ليس بالليّن الضعيف ولا الفظ … ظ الغليظ البغيض عند التلام (يذ)
بل مهيب إداري في القضايا … ظاهر الرفق بيّن الإنعام
***
أيها الطالبون دين المقفى … لغة الدين عشرة الآنام
فلذا المعهد المبارك أنتم … في البراسا وسائل الإعلام
باشروا الدعوة التي قد ورثتم … من أولي العزم واجهدوا في القيام
نعم ما قد ورثتمُ أن بلغتم … ببلوغ المرام سبل السلام
وصلاة على الرسول ابتداء … وسلام عليه عند الختام. هذه القصيدة :” للشيخ أحمدو بن محمد بن سيدي”، وذلك عام 1988/ 1987م:

مختار دداه موقع المسيرة الإخباري نواكشوط.
زر الذهاب إلى الأعلى