تواصلت فعاليات اليوم الثاني من ملتقى «صبوالله للسلم الأهلي»، وسط برنامج حافل بالورشات والمحاضرات التي أثرت النقاش حول سبل تعزيز السلم الأهلي والاستقرار والتنمية المحلية.
وقد تناولت فعاليات اليوم عدداً من المحاور المهمة، من أبرزها:
الشباب والتنمية: ركزت الورشة على أهمية استثمار طاقات الشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء المستقبل وتعزيز السلم المجتمعي.
التنمية والاقتصاد: تناولت الجلسات سبل النهوض بالاقتصاد المحلي، ودوره في تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتحسين الظروف المعيشية.
التعايش السلمي ودولة القانون: أكدت المداخلات أهمية سيادة القانون والعدالة، باعتبارهما إطاراً جامعاً لحماية الحقوق وترسيخ قيم المواطنة والتعايش.
التنمية والاقتصاد في قرية صبوالله: خصصت هذه الورشة لبحث الإمكانات والفرص الاقتصادية المحلية، إلى جانب أبرز التحديات التنموية التي تواجه القرية، وسبل معالجتها.
التأصيل الديني للتعايش السلمي: تناولت المحاضرة الأسس الشرعية للتعايش السلمي، مبرزةً ما يحث عليه الإسلام من قيم التسامح والأخوة وقبول الآخر ونبذ الخلاف.
الإشكاليات العقارية: شهدت الفعاليات عرضاً تحليلياً تناول أبرز الإشكالات والنزاعات العقارية المطروحة، مع بحث سبل معالجتها بالطرق الودية والقانونية، بما يسهم في تعزيز الوئام والسلم الأهلي.
واختُتمت فعاليات اليوم الثاني بالتأكيد على أهمية الانتقال من النقاشات والتوصيات إلى خطوات عملية ومبادرات ملموسة، من شأنها الإسهام في خدمة قرية صبوالله ومحيطها، وتعزيز التنمية وترسيخ السلم الأهلي. هذا و انطلقت الجمعة، في قرية صبوالله بولاية لبراكنة، فعاليات ملتقى صبوالله للسلم الأهلي، تحت شعار: «ملتقى صبوالله للتعايش السلمي».
وقد شهدت فعاليات الملتقى حضور عدد من وجهاء وأطر المنطقة، إلى جانب ممثلين عن القرى المجاورة، حيث شكل اللقاء مناسبة للتباحث حول أهمية تعزيز قيم التعايش والوئام الاجتماعي، وترسيخ ثقافة السلم الأهلي في المنطقة. ويأتي تنظيم الملتقى في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة التعايش السلمي وتعزيز السلم الأهلي، بما يسهم في توطيد أواصر التعاون والتآخي بين سكان المنطقة. 
زر الذهاب إلى الأعلى