يواجه أبناء الجالية الموريتانية في السعودية تحديا يتمثل في دخول سوق العمل دون خبرة كافية، رغم امتلاكهم الطموح والشهادات. فالشهادة وحدها لا تكفي، والموهبة تحتاج إلى مهارات وخبرة عملية.
لذلك ينبغي للأسر أن تستثمر مبكرا في تدريب أبنائها، وتعليمهم اللغات والمهارات الرقمية والمهنية، وتشجيعهم على خوض تجارب العمل والتدريب، ولو بدأوا بوظائف متواضعة.
كما يمكن للجالية بناء شبكة مهنية تربط الشباب بأصحاب الخبرة، وتوفر فرص التدريب والتوجيه، مع الالتزام بالأنظمة المعمول بها في المملكة.
المطلوب ليس أن يصبح الجميع أطباء أو مهندسين، بل أن يمتلك شاب مهارة واضحة وقيمة يضيفها. فالشهادة تفتح الباب، والمهارة تثبت الجدارة، والخبرة تمنح الثقة.
لذلك، لا نسأل أبناءنا فقط: ماذا تريدون أن تصبحوا؟ بل نسألهم أيضا: ماذا تتعلمون اليوم لتحقيق ذلك غدا؟
:”ابو عبد العزيز”