بيان للرأي العام من المركز الوطني للخدمات الجامعية

بيان
على إثر ما تم تداوله من طرف أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من ادعاءات تتعلق بوجود فوضى وممارسات داخل إقامة الطالبات بالمركز الوطني للخدمات الجامعية منافية للقيم والأخلاق الإسلامية، من السماح للطلاب الذكور بالدخول إلى هذه الإقامة، أو بزيارات الطالبات في غرفهن، يحرص المركز الوطني للخدمات الجامعية على تفنيد هذه الادعاءات جملةً وتفصيلاً، والتأكيد على أنها محض افتراء ولا تستند إلى أي أساس.
كما يحرص أن يوضح للرأي العام ما يلي:
• أن إقامة الطالبات فضاءٌ مغلق ومؤمَّن، لا يُسمح بدخوله إلا للطالبات المقيمات، أو للمسؤولات المشرفات على السكن. ولا يُسمح بدخول أي رجل إلى الإقامة، باستثناء حالات ضرورية ومحددة، مثل تدخل فني مختص (كهربائي – سباك -نجار) لأداء مهمة معينة، أو دخول سيارة إسعاف – عند الحاجة -وبناءً على طلب طبيبة الإقامة، ويتم ذلك تحت إشراف مباشر من رئيسة المصلحة أو إحدى مساعداتها،
• أن كل جناح من الأجنحة السكنية بالإقامة يقيم به فريقان نسويان على مدى 24/24 ساعة يتألف من نساء محترمات مجربات على مدى سنوات عدة بالمسؤولية والأخلاق الفاضلة.
• أن نظام الإقامة يفرض ضوابط صارمة على الدخول والخروج، حيث لا يُسمح للطالبات بمغادرة الإقامة أو الدخول إليها بعد الساعة السابعة مساءً، وحتى الساعة الثامنة صباحًا.
• أن الطواقم الإدارية والطبية العاملة بالإقامة هي من العنصر النسوي، باستثناء عناصر الأمن المكلفين بحراسة البوابة، والذين يمنع عليهم منعا باتا مفارقتها دخولا أو خروجا، تحت أي ظرف.
• أن مقهى الإقامة كان يسير من ذي قبل من طرف رجل، لكن حرصًا على توفير بيئة مريحة وآمنة ومناسبة للطالبات فُرض عليه إسناد مهمة التسيير لعنصر نسوي، وهو ما تم بالفعل.
وفي الختام، فإن المركز الوطني للخدمات الجامعية إذ يدعو المدونين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام إلى تحرّي الدقة والمسؤولية في نشر أي معلومات قبل الرجوع إلى الجهات المعنية والتأكد منها، فإنه يحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حق كل من ينشر مثل هذه الادعاءات الباطلة.
عن المركز الوطني للخدمات الجامعية
مدير الإقامات الجامعية
أعمر بوبكر



