الأخبار

نداء عاجل واستغاثة إلى السلطات العليا في البلاد

إلى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حفظكم الله ورعاكم.

إلى السلطات القضائية والأمنية الموقرة.

أنا المواطن الشيخ ولد سيدي، المعروف بـ “سفير الإنسانية”، أضع بين أيديكم هذا النداء العاجل، ليكون بلاغاً رسمياً وتوثيقاً لحالة من الاستهداف الممنهج الذي أتعرض له منذ فترة.

لقد دأبتُ، وعن قناعة راسخة، على تبني خطاب وطني معتدل، يدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية، ونبذ الكراهية، واحترام كافة المكونات الاجتماعية التي يشكل تنوعها ثراءً لموريتانيا الحبيبة. كما التزمتُ بتقدير وتثمين الإنجازات التنموية والاجتماعية التي تحققت في ظل قيادتكم الرشيدة، والتي لامست حياة المواطنين الأكثر احتياجاً في ربوع الوطن؛ من توفيرٍ للدعم المباشر، وتأمين صحي شامل، وتشييد للمدارس والمستشفيات، وإيصال للخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه إلى القرى النائية والمناطق القصية.

ومؤخراً، انتقلت وتيرة المضايقات التي أتعرض لها في بعض المجموعات الواتسابية إلى مستوى خطير من التهديد المباشر والممنهج. حيث طالبني هؤلاء بالعدول عن نهجي الوطني المعتدل، والتحول إلى تبني خطاب العنصرية والتطرف، واستهداف ثوابت الوحدة الوطنية التي أعتز بالدفاع عنها. بل وصل الأمر حد تهديدي بالتشهير والإساءة لسمعتي في حال رفضي الرضوخ لأجنداتهم الهدامة.

بناءً على ما تقدم، فإنني:

أبلغ السلطات الأمنية والقضائية بهذا التهديد السافر، محملاً الجهات التي تقف خلفه كامل المسؤولية عن سلامتي الشخصية وسمعتي الاعتبارية، وأضع هذا البلاغ أمامكم لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لردع هؤلاء وتأمين السلم المجتمعي.

أؤكد لهؤلاء المهددين أن محاولات الترهيب هذه لن تزيدني إلا تمسكاً بنهجي؛ فأنا مستمر في دعمي المطلق لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ومستمر في تبني خطاب الوحدة الوطنية الذي أراه السبيل الوحيد لرفعة الوطن.

أجدد العهد بأنني سأظل وفياً للقناعة التي بنيتها؛ فدعمي للرئيس غزواني نابع من إيمان بصدق رؤيته وواقعية إنجازاته التي أنصفت الفقراء ووصلت بهم في أماكنهم، وهو نهجٌ سأدافع عنه اليوم وغداً وفي كل حين.

حفظ الله موريتانيا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والوحدة.

المواطن: الشيخ ولد سيدي (سفير الإنسانية)

التاريخ: 31 مايو 2026

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى