التحالف الشعبي التقدمي ينظم تظاهرة سياسية حاشدة في مقاطعة الميناء

نظم حزب التحالف الشعبي التقدمي، مساء اليوم الأحد 16 أغسطس 2026، تظاهرة سياسية حاشدة بمقر الحزب في مقاطعة الميناء، بحضور عدد من قيادات الحزب ومناضليه ومناضلاته، إلى جانب عدد من المنتسبين الجدد.
وشهدت التظاهرة حضور الرئيس الأول لحزب التحالف الشعبي التقدمي، ورئيس قسم الحزب، ومنسق الحزب على مستوى ولاية نواكشوط الجنوبية، إضافة إلى عدد كبير من رؤساء الفروع والأقسام التابعة للحزب بولاية نواكشوط الجنوبية.
وافتتحت فعاليات التظاهرة بكلمة لرئيس قسم الشباب بحزب التحالف الشعبي التقدمي، السيد أعمر ولد السوداني ، رحب خلالها بمختلف القيادات والمناضلين والحاضرين، مؤكداً أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل الداخلي وتعبئة القواعد الحزبية.
من جانبه، تناول السيد سلمت ولد بلال، في مداخلته، عدداً من القضايا السياسية الراهنة، من بينها موقف الحزب من ائتلاف المعارضة وأسباب انسحابه منه.
وأوضح ولد بلال أن حزب التحالف الشعبي التقدمي كان من بين أوائل الأحزاب التي طرحت فكرة الحوار، وذلك، حسب قوله، بتوجيهات مباشرة من زعيم الحزب، مشيراً إلى أن الحزب ظل متمسكاً بمبدأ الحوار باعتباره وسيلة لمعالجة القضايا الوطنية وتعزيز التفاهم السياسي.
وأضاف أن قرار الانسحاب من ائتلاف المعارضة جاء، من بين أسباب أخرى، على خلفية ما وصفها بـ«مساعٍ خفية» تهدف إلى تقزيم الدور السياسي للحزب والحد من حضوره داخل الائتلاف.
وأشار إلى أن القاعدة التي تم التوافق عليها بشأن رئاسة الائتلاف كانت تقوم على مبدأ الرئاسة الدورية، معتبراً أن اللجوء إلى انتخابات أحادية الجانب لا ينسجم مع التفاهمات السابقة، ولا يمكن أن يشكل أساساً مقبولاً لإدارة الائتلاف.
كما تحدث عن وجود، وفق تعبيره، «مساعٍ غير نزيهة» للتشكيك في مكانة الحزب أو إضعاف دوره السياسي، مؤكداً تمسك التحالف الشعبي التقدمي بحضوره السياسي وبخياراته ومواقفه المستقلة.
وتأتي هذه التظاهرة في إطار الأنشطة السياسية والتنظيمية التي ينظمها حزب التحالف الشعبي التقدمي على مستوى ولاية نواكشوط الجنوبية، بهدف تعزيز التواصل مع قواعده وتعبئة مناضليه ومناضلاته.




