الأخبار

حقيقة التأثير الذي أمتد من  ضواحي كنكوصة إلى واجهة منصات التواصل / تقرير:”حمدي ولد بله”.

                                                                              من قرية نائية في ضواحي مدينة كنكوصة، ومن أسرة متواضعة، برز شاب صغير السن يحمل أفكاراً جديدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، تمكن من خلالها من استقطاب المتابعين ولفت أنظار المؤثرين.

إنه الشاب الشيخ ولد مامدو الذي راهن على القرآن الكريم ودعا إليه، فنال ما تمنى. وبعفوية واضحة عبر عن فرحته بالرقص، وطالب الجمهور بمساندته.

وكانت الوزارة المعنية السباقة إلى التفاعل مع الحدث، إذ بذلت جهوداً كبيرة لإنجاح زيارة المؤثر السعودي خالد العليان، وهيأت جميع الظروف لاستقباله على النحو اللائق.

وفي المقابل انقسم الشارع بين مؤيد ومعارض. فقد رأى المؤيدون في المبادرة فرصة للترويج للسياحة والتعريف بموريتانيا وكرم أهلها وتعلقهم بالقرآن الكريم، فعبروا عن ذلك بتقديم الهدايا والتهاني لصاحب الفكرة.

أما المعارضون فقد واجهوا سيلاً من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وتساءلوا: لماذا الوقوف في وجه “التأثير الحقيقي”؟ لا سيما أن الشاب لم يطلب الدعم من أحد من قبل، لا عبر “تيك توك” ولا “سناب شات” ولا “فيسبوك”، بل وصل بمفرده وبإرادته إلى مصاف الكبار رغم صغر سنه.

ويبقى السؤال مطروحاً: هل بدأ المؤثر في بلادنا يخطو نحو الاتجاه الصحيح؟ أم أنها مجرد مصادفة قادته إلى أن يضع قدمه بين الكبار؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى