الأخبارمقالات

رواج تجميل المسؤولين قبيل إعلان الحكومة خطري عبد الله جفجاف

 

منذ بدأ الحديث عن إقالة الحكومة و استبدالها بحكومة جديدة حتى سالت مداد أقلام الصحف والمنصات والصفحات الإلكترونية تمجد وتلمع الشخصيات السياسية وتجملها بكل مالديها من مكياج مدفوع الثمن مسبقا أو مؤخرا ، وبعضها بدوافع قبلية أو جهوية .
من غير اللائق مهنيا واخلاقيا أن يسقط الصحفي والمدون في وحل الطمع وبيع الضمير لأجل تلميع شخصية ما، حتى لو كان ذلك الشخص مشهودا له ببعض الإيجابيات ولكن المقام هنا يحولها الى تودد و نفاق يجرح ضمير الصحفي قبل ذوق العامة وشرف المهنة.
كنا نسمع بمصطلح صحافة “البشمركه” و “بنكيلي” حتى شهادنا اخواتها عيانا اليوم ملأ حبرها وصور زبناءها صفحات المنصات على وسائل التواصل الاجتماعي : ” فلان هو الأجدر… الشخص المناسب… جعلها ربي حقا(وزيرا) ، … وغيرها من عبارات التلميع والتجميل والنفاق والتودد لأشخاص ربما كانو الأسوء والافسد والاكثر وزرا….
نتمنى أن يعود الضمير الصحفي و قدسية شرف المهنة ونبل رسالتها واستقلاليتها وترتفعها عن الانتفاع والتودد والهبوط و التعلق بما في جيوب المسؤولين .
وأن يكون كشف الاختلالات ونقدها وابراز هموم المواطن وايصالها للحاكم والمسؤول بكل تجرد وحرفية وصدق هي أساس عمل وطموح الصحفي كممثل حقيقي للسلطة الرابعة ليرضى عليه الخالق ويحترمه المواطن.

بقلم : خطري عبد الله جفجاف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى