عقد مسؤولوا العلاقات الخارجية في جمعية خريجي قسم اللغة الصينية : محمدسالم الدياه و عائشة المصطفى لقاءً مثمرا مع سعادة السفير الموريتاني في جمهورية الصين الشعبية السيد :محمد عبد الله الفيلالي في مباني السفارة الموريتانية في بكين العاصمة
من خلاله عرفت اللجنة السفير على الجمعية حيث تم عرض نظامها الداخلي و مجالاتها.
كما ناقشوا مع سعادته أوضاع الطلاب عامة و تبادلوا الآراء في المواضيع ذاتها، وفي خضم التعاون المتبادل، أكدت الجمعية استعدادها للإنخراط في التعاون مع السفارة بمايعزز علاقة الدولتين ، مؤكدين على الإستعداد التام لتنفيذ الآلية المتعلقة بالجمعية في ما يخص العلاقة بالسفارة.
كما طرحت اللجنة على السفير النقاط المهمة التالية:
1. حاجة سوق الترجمة في موريتانيا إلى جهة او جمعية تنظمه.
2. حاجة الطلاب إلى قيام السفارة و الدولة في مهمة توفير منح التبادل الصيني الموريتاني، والتي تشمل المنح الدراسية، والتدريبية.
وفي المقابل تعهدت الجمعية بموضوع تدريب و تكوين المنتسبين لها، حيث سيشمل اللغة و التأطير و التكوين على بئات العمل المختلفة والتي يحتاج إليها السوق الموريتاني والمساعدة في التقديم على المنح الدراسية، كما سيتم إنشاء سجل وطني خاص بالمترجمين……إلخ
من جهته أكد السفير على دعمه الكامل للجمعية و استحسانه لفكرتها و اكد أن السفارة ستبذل كافة جهودها للتعاون مع الجمعية ..
وعد السفير بنقاط منها:
1. أن السفارة ستتعاون مع الجمعية في مجال التكوين على الترجمة الفورية للعرب الذي يقامُ في شنغهاي عادة.
2. أكد أنه سيسعى لعقد لقاء خاص لممثلي الخارجية في الجمعية مع رؤساء الجالية.
و أوضح أن السفارة بحاجة ماسة إلى سجل وطني بالمترجمين تعمل عليه الجمعية و رغّب الأعضاء في بذل الجهود و التعاون مع الخريجين القدماء و تنظيم الترجمة مؤكدا ثانيا أن السفارة لن تدخرا جهدا في سبيل التعاون و الخدمة.
مختار دداه موقع المسيرة الإخباري .