محمد ولد غابر.. دعم وطني يعزز مسيرة نادي الشباب الرياضي امبود نحو التألق

الوطنـيون الذين يقفون إلى جانب أبناء وطنهم قلة، ويُعدّ الدكتور سيد محمد ولد غابر، مالك مؤسسة “موريلاب”، نموذجًا يُحتذى في هذا المجال، إذ اختار أن يقف إلى الجانب الصحيح من التاريخ، وكان من أوائل الداعمين والمساندين لنادي شبابي الرياضي أمبود.
واليوم، يبرز اسمه كراعٍ رسمي للنادي، بعد صعوده إلى الدرجة الثانية من الدوري المحلي على مستوى ولاية كوركول، وهي محطة مهمة في مسيرة الفريق. وقد تكفّل الدكتور بكافة تكاليف النادي على نفقته الخاصة.
ويأتي هذا الدعم انطلاقًا من خصوصية النادي، حيث يُعدّ نادي شبابي الرياضي أمبود النادي الوحيد من بين أندية مقاطعات كوركول الخمسة الذي يتنقل من أمبود إلى كيهيدي لخوض مبارياته، ما يفرض أعباءً مالية ولوجستية كبيرة.
ولا شك أن هذه المبادرة تعكس روحًا وطنية عالية، وإحساسًا صادقًا بالمسؤولية تجاه الشباب والرياضة، كما تجسد وقوفًا حقيقيًا إلى جانب أبناء المناطق الداخلية الساعين إلى تحقيق طموحاتهم.
إنها خطوة تستحق كل الإشادة والتقدير، لما تحمله من دعم فعلي للمواهب المحلية، وتعزيز لحضورها في الساحة الرياضية.



