غويتا: الهجمات الأخيرة في مالي جزء من مخطط لزعزعة الاستقرار والوضع تحت السيطرة

أكد الرئيس الانتقالي في مالي، الجنرال عاصيمي غويتا، أن الوضع الأمني في البلاد بات “تحت السيطرة”، وذلك في أول خطاب له عقب الهجمات المتزامنة التي شهدتها عدة مناطق يوم السبت الماضي.
وأوضح غويتا أن الهدف من تلك الهجمات كان “إشاعة جو من العنف العمومي وبث الرعب في صفوف المواطنين”، مشيراً إلى أن “الاستجابة السريعة والتصدي الشجاع والمهني للقوات المسلحة وقوات الأمن” مكّنا من إحباط هذه المحاولة.
وأضاف أن عمليات التمشيط والملاحقة لا تزال متواصلة لتعقب منفذي الهجمات، مؤكداً أن السلطات تتابع التطورات الميدانية عن كثب لضمان استتباب الأمن.
واعتبر الرئيس المالي أن هذه الاعتداءات ليست معزولة، بل تندرج ضمن “مخطط أوسع” تقف وراءه جماعات إرهابية، قال إنها تحظى بدعم من أطراف داخلية وخارجية، في مسعى لعرقلة ما وصفه بمسار “إعادة التأسيس” الذي تنتهجه السلطات الانتقالية في البلاد.
وجدد غويتا التزام الدولة بمواصلة جهودها لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، داعياً المواطنين إلى اليقظة والتعاون مع الجهات الأمنية.



