الأخبار

الاستثمار في الشباب والأنظمة الزراعية والغذائية في موريتانيا يمكن أن يسهم في تعزيز السلام والتماسك الاجتماعي

خلدت الجمهورية الإسلامية الموريتانية اليوم العيد 81 الإنشاء  منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” وقد أقيمت بالمناسبة  باقة عروض ومن منتجات الزراعية محليةطازجة تعكس للتزام بتوفير حلول مستدامة ودعم الأمن الغذائي في البلاد. وكانت فرصة قيّمة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز التمكين الزراعي بالاستفادة من أحدث التقنيات الذكية، تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة. كل ذلك احتضنه فند فصك . بنواكشوط الغربية صباح اليوم.  الأمين العام للوزارة يشرف على تخليد اليوم العالمي للأغذية. صرح  الأمين العام لوزارة الزراعة الموريتانية أن تخليد هذا اليوم يشكل فرصة لتجديد الالتزام بتعزيز الأمن الغذائي وتطوير النظم الزراعية والغذائية، في ظل التحديات الناجمة عن الأزمات الدولية والتغيرات المناخية وتأثيراتها على الإنتاج الزراعي وسلاسل الإمداد. وشدد على أهمية توسيع استخدام الميكنة الزراعية، وتطوير البذور المحسنة والأصناف المتأقلمة مع الظروف المناخية، وتوظيف الأدوات الرقمية والتقنيات الحديثة في تحسين الإنتاجية، إلى جانب تعزيز التكوين والإرشاد الزراعي، بما يسهم في الرفع من كفاءة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي.من جانبه، أشاد ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في موريتانيا، السيد جان سيناهون، بالبرامج والمشاريع التي تنفذها الحكومة الموريتانية في مجال الأمن الغذائي والتنمية الزراعية، خصوصا في الوسط الريفي، مؤكدا استعداد المنظمة لمواصلة التعاون مع الوزارة وشركائها الفنيين والماليين.مدير العام لمنظمة الفاو، أكد في كلمة مسجلة أهمية تشجيع الابتكار وتكثيف الجهود الدولية لمواجهة تحديات الجوع وانعدام الأمن الغذائي. جاءت كلماتهم خلال. إأشرف الأمين العام لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، السيد أحمد سالم ولد العربي، اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، على فعاليات تخليد اليوم العالمي للأغذية، المنظمة هذا العام تحت شعار «ابتكار اليوم… غذاء الغد»، بحضور ممثلين عن منظومة الأمم المتحدة وشركاء التنمية وعدد من الفاعلين في مجال الأمن الغذائي.

        هذا  وقد أكدت  (الفاو) أن الاستثمار في الشباب والأنظمة الزراعية والغذائية في موريتانيا يمكن أن يسهم في تعزيز السلام والتماسك الاجتماعي، إلى جانب توفير فرص اقتصادية جديدة ودعم قدرة المجتمعات على الصمود.

جاء ذلك في تقرير نشرته على موقعها الرسمي مؤخرا، أن مشروعا مشتركا تنفذه مع منظمة العمل الدولية (ILO)، بدعم من صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام، يقدم نموذجا لكيفية استخدام ريادة الأعمال الزراعية للشباب كأداة لتعزيز الاستقرار في المناطق التي تواجه تحديات مرتبطة بالبطالة، والضغوط المناخية، وحركة السكان، والتنافس على الموارد الطبيعية.

وأشار التقرير إلى أن المشروع يعمل في مناطق موريتانية تعاني من ارتفاع معدلات بطالة الشباب، حيث يدعم رواد الأعمال الشباب في القطاع الزراعي من خلال مساعدتهم على تطوير مشاريعهم وتوسيعها وإضفاء الطابع الرسمي عليها، بما يجعل الفرص الاقتصادية مدخلا للحوار والإدماج وحل المشكلات بشكل مشترك

وأكدت الفاو أن التجربة الموريتانية أظهرت أهمية تصميم مشاريع التنمية بأهداف واضحة لبناء السلام، مشيرة إلى أن التحليل الجيد للسياقات المحلية، وتعزيز مشاركة المجتمعات، وتوحيد جهود الشركاء، عوامل تساعد على تحويل الأنشطة الاقتصادية إلى أدوات لتعزيز الثقة والاستقرار

وأضافت أن الشراكة بين الفاو ومنظمة العمل الدولية جمعت بين الخبرة في مجالات الزراعة والاستثمار المسؤول والقدرة على التكيف المناخي من جهة، وخبرة التشغيل وريادة الأعمال وحقوق العمال والحوار الاجتماعي من جهة أخرى، ما أتاح مقاربة متكاملة لدعم الشباب وتعزيز صمود المجتمعات.

وبحسب التقرير، استفاد رواد الأعمال الشباب ضمن برنامج Agri-Accelerator 2.0 من تدريبات ومواكبة ودعم بالمعدات، مع اعتماد مقاربة توازن بين الجدوى الاقتصادية والأثر الاجتماعي والاستدامة البيئية.

وقالت المنظمة إن البرنامج ساعد على تعزيز التعاون والحوار بين شباب من خلفيات مختلفة، بما في ذلك المجتمعات المضيفة واللاجئون والعائدون، من خلال جمعهم حول فرص اقتصادية مشتركة

 تجربة موريتانيا تقدم دروسا يمكن الاستفادة منها في سياقات أخرى هشة، معتبرة أن الربط بين بناء السلام والعمل اللائق والنظم الزراعية وتمويل التنمية يمثل مسارًا مهمًا لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة. مختار دداه نواكشوط موقع المسيرة الإخباري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى