الأخبار

قيادي حوثي للجزيرة نت: صواريخنا المتطورة للردع ولتوسيع قواعد الاشتباك

صنعاء – قال عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيين) الدكتور حزام الأسد إن العدوان الإسرائيلي الأخير على صنعاء “محاولة لصناعة انتصار إعلامي وهمي”.

بالمقابل، أكد أن تصعيد الجماعة باستخدام صاروخ محمّل بالقنابل العنقودية في الهجوم الأخير على إسرائيل يأتي في إطار التسارع والتطور في صناعاتهم الحربية وتوسيع قواعد الاشتباك والردع، في ظل إمعان الاحتلال في رفع وتيرة جرائمه في قطاع غزة.

وقال الأسد، في حوار خاص مع الجزيرة نت بعد غارات إسرائيلية استهدفت صنعاء وادعت عقبها تل أبيب أنها استهدفت قيادات حوثية وسط نفي من الجماعة، إن الاحتلال الإسرائيلي فشل في كسر إرادة الشعب اليمني، ويعيش حالة إفلاس “عسكريا واستخباراتيا وأخلاقيا”.

عقاب الشعب

وتوعد القيادي البارز في الجماعة الاحتلال الإسرائيلي قائلا إن “تماديه في الإجرام والإبادة والتجويع لأهلنا المستضعفين في غزة سيقرّب من أجله المحتوم وبقائه المؤقت”.

ورأى الأسد أن العدوان الإسرائيلي على صنعاء يأتي:

  • أولا لمعاقبة الشعب اليمني على موقفه المساند لغزة والضغط لإيقاف عمليات الإسناد التي تنفذها قواته.
  • كما أنه محاولة من الاحتلال -حسب الأسد- لصناعة انتصار إعلامي وهمي يرفع به معنويات مستوطنيه بعد إخفاقاته المتتالية في غزة وفشله العسكري في كسر إرادة اليمنيين.

وحول أبرز الأضرار والخسائر التي تسبب بها الاحتلال بقصفه صنعاء إنسانيا وعسكريا، قال القيادي إن الضربات استهدفت المنشآت الخدمية المتعلقة بحياة ومعيشة المواطنين كمحطات المياه والكهرباء ووقود السيارات وأرصفة الميناء والمطار، كعقاب للشعب اليمني الذي يتبنى موقف الإسناد والنصرة لغزة، وهذا “يعكس الإفلاس العسكري والاستخباراتي والأخلاقي الذي يعيشه العدو الإسرائيلي

صواريخ الردع

وأرجع القيادي الحوثي إطلاق جماعة أنصار الله صاروخا محملا بقنابل عنقودية في الهجوم الأخير على إسرائيل إلى التطور المتسارع في الصناعات الحربية، بما فيها منظومات الصواريخ الفرط صوتية، وخاصة صاروخ “فلسطين 2″، الذي تم تطويره إلى “صاروخ فرط صوتي متشظٍ” ويحمل أكثر من 20 رأسا حربيا متفجرا.

كما يأتي هذا التصعيد في إطار توسيع قواعد الاشتباك والردع، لا سيما مع استفحال الجرائم التي يرتكبها العدو بحق الفلسطينيين في غزة، وبما يتناسب مع طبيعة الهدف العسكري، وفق تعبير الأسد.

وأضاف أن هذا الصاروخ يحقق “تأثيرا تشتيتيا” لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، ويُقلّل فرص اعتراضه، “وأردنا التأكيد أننا نملك تنويعا في الوسائط والتكتيكات ونختار الأداة وفقا لطبيعة الهدف”.

كما يشكل الصاروخ رسالة ردع تكتيكية لإسرائيل، وخطوة ضمن إستراتيجية إطلاق طويلة المدى. ويضيف “نحن نرد على العدوان بشكل مباشر ونواصل إسناد غزة بما تتطلبه معركة الإسناد في سياق التصعيد الصهيوني، وفي الوقت ذاته نبني تراكما ردعيا، وإستراتيجيتنا بفضل الله بعيدة وطويلة النفس، ونملك الأدوات الكافية للتدرج والتكيف مع الميدان”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى