كيف يُعقل أن بنكًا يمنحك قرضًا، ثم يسترجع منك ضعف المبلغ وربما أكثر؟
أرباح تصل إلى 100% وأحيانًا تتجاوزها، ثم بكل بساطة يُقال لك: “الربح لا يتجاوز 20%”!
أي منطق هذا؟ وأي شفافية؟
هذا ليس تمويلًا… هذا استنزاف ممنهج لرواتب الموظفين، وضغط متواصل يجعل الإنسان يعمل فقط ليسدد!
الموظف اليوم لم يعد يعيش… بل يسدد قروضًا!
راتبه يُقتطع قبل أن يصل إليه، وأحلامه تُؤجل، وحياته تُرهق.
هذه دعوة صريحة لكل موظف:
تكلم… احكِ تجربتك… كم اقترضت؟ وكم سددت؟
هل فعلاً الأرباح 20% كما يُقال؟ أم أن الواقع شيء آخر؟
نريد أرقامًا، نريد حقائق، نريد أن يُكشف هذا الواقع كما هو.
الصمت لم يعد حلًا
ويضم القطاع المصرفي في موريتانيا حوالي 17 إلى 18 بنكًا بين تقليدية وإسلامية، ما يجعله قطاعًا واسع التأثير على حياة المواطني
:
* البنك الدولي لموريتانيا (IBM)
* البنك الموريتاني للاستثمار (BMI)
* بنك التمويلات الإسلامية (BFI)
* بنك قطر الوطني موريتانيا (QNB)
* البنك الإسلامي الموريتاني (BIM)
* البنك الجديد لموريتانيا (NBM)
* بنك المعاملات الصحيحة (BMS)
* البنك الشعبي الموريتاني (BPM)
* التجاري بنك موريتانيا (Attijari Bank)
* بنك شنقيط (Chinguitty Bank)
* سوسيتيه جنرال موريتانيا (SGM)
* أورابنك موريتانيا (OraBank)
* بنك الأمانة (BEA)
* بنك الوفاء الموريتاني الإسلامي (BAMIS)
* الشركة العامة للبنوك في موريتانيا (GBM)
* البنك الوطني لموريتانيا (BNM)
* البنك الموريتاني للتجارة الدولية (BMCI)
* بنك التجارة والصناعة (BCI).
المصدر: الموظفون المتضررون من القروض البنكية في موريتانيا.