الأخبار

بيان إشادة وفخر بتألّق

تعرف منظمة مكافحة تطرف الشباب وترقية المواطنة عن بالغ اعتزازها وفخرها بالنتائج المتميزة التي حققها عدد من شباب مقاطعة ألاك المنحدرين من بلدية أغشوركيت في المسابقة الوطنية التي نظمتها اللجنة الوطنية للمسابقات لصالح عدد من القطاعات الحكومية والتي شملت اكتتاب مهندسين وفنيين في مجال المعلوماتية إضافة إلى أطباء عامين وأطباء متخصصين.

لقد عكس هذا التفوق مستوى عالياً من الجدية والانضباط وروح المثابرة والإصرار كما جسّد قدرة شبابنا على المنافسة الشريفة وتحقيق التميز في مجالات حيوية كالهندسة والتكنولوجيا والطب.ويُعد هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز للمقاطعة والولاية بل وللوطن بأسره خاصة وأن هذه المسابقة تُعد من أوائل المسابقات التي اعتمدت أساليب رقمية حديثة في تنظيمها وإعلان نتائجها.

وإذ تُشيد المنظمة بهذا النجاح المستحق فإنها تؤكد أن هذا التميز لم يأتِ من فراغ بل هو ثمرة اجتهاد متواصل وإيمان راسخ بقيمة العلم والعمل وإرادة صلبة في تجاوز التحديات وصناعة المستقبل. كما تُجدد المنظمة التزامها الراسخ بدعم وتشجيع الابتكار والتميز في صفوف الشباب والعمل على ترسيخ ثقافة التنافس الإيجابي والبناء بعيداً عن مظاهر التملق والانحراف والسلوكيات السلبية التي لوحظ انتشارها خلال السنوات الأخيرة والتي تسعى بعض الجهات إلى تكريسها من خلال استغلال طاقات الشباب وتوجيهها لخدمة أجندات ضيقة لا تخدم المصلحة العامة.

لقد وقفت المنظمة ولا تزال في وجه هذه الممارسات التي تُفرغ العمل الشبابي من محتواه الحقيقي وتُعيق بروز المبادرات الجادة والخلاقة مؤكدة أن بناء مجتمع سليم يمر حتماً عبر تمكين الشباب من أدوات المعرفة وتعزيز روح المبادرة وترسيخ قيم النزاهة والاستحقاق.

وانطلاقاً من رؤيتها تعمل المنظمة على إحياء روح التنافس الإيجابي في عموم موريتانيا وعلى وجه الخصوص في ولاية لبراكنة ومقاطعة ألاك من أجل المساهمة في بناء جيل من الشباب المبدعين والمبتكرين القادرين على قيادة التغيير الإيجابي بعيداً عن النزعات التي تسعى إلى إنتاج جيل من المتملقين أو توظيف الشباب كأدوات للترويج. وتؤكد المنظمة أن مثل هذه الممارسات تُعد شكلاً من أشكال الفساد المجتمعي والأخلاقي لما لها من آثار سلبية على القيم والسلوكيات وعلى مستقبل الأجيال الصاعدة.

وفي الختام تتوجه منظمة مكافحة تطرف الشباب وترقية المواطنة بخالص التهاني والتبريكات لهؤلاء الشباب المتفوقين الذين أبدعوا وابتكروا ورفعوا اسم مقاطعتهم عالياً وأثبتوا أن في ألاك وأغشوركيت طاقات واعدة وكفاءات قادرة على التميز والعطاء. إن هذا النجاح ليس نجاحاً فردياً فحسب بل هو نجاح جماعي يُجسد طموح مجتمع بأكمله. شكراً لشبابنا المبدعين وشكراً لإصراركم الذي صنع هذا التميز ومزيداً من التألق والنجاح في مسيرتكم القادمة.

:”عبد الله الداي مسعود”
رئيس منظمة مكافحة تطرف الشباب وترقية المواطنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى