الأخبار

تكند او تكنت

 تكند: قرية قديمة تقع إلى الشمال الشرقي من تكنت، على بعد نحو 10 كيلومترات منها. وتضم واحات نخيل أسسها الشريف محمد بن مولاي العباس حوالي 1835 أو 1840 تقريبا، وأقدم ذكر لها في المراجع التاريخية التي اطلعت عليها هو ما أورده المستكشف الفرنسي فينسنت في رحلته الشهيرة إلى آدرار سنة 1860 التي قام بها صحبة ولد ابن المقداد، وترجمها محمد ولد بوعليب ولد الغراب، وقد أشار إلى دور واحات تكند في مكافحة المجاعة التي اجتاحت المنطقة قبل تاريخ الرحلة وذكرها كذلك بول مرتي في كتابه عن إمارة الترارزة الذي صدرت طبعته الأولى سنة 1919.
ويذكر المختار ولد حامد في حياة موريتانيا (حوادث السنين) ضمن حوادث سنة 1306هـ، الموافقة لسنتي 1888 و1889م هجوما شنته فرقة تابعة لأمير آدرار على محصر الترارزة، ويؤكد بيير بونت في كتابه دراسة عن أمير آدرار أحمد ولد أمحمد أن الهجوم وقع في موسم الكيطنه عند تكند.
وفي أكتوبر 1903، وقعت في تكند معركة بين الفرنسيين وأمير الترارزة أحمد سالم ولد اعلي وذلك بعد مرور سنة على توقيعه اتفاق الحماية في دكانه يوم 15 ديسمبر 1902، انظر عليون تراوري في دراسته عن الشيخ ماء العينين والمقاومة الصحراوية.
كانت الطريق القديمة المعروفة بالمِير تمر غرب تكند على بعد نحو كيلومترين منها عند موضع اشتهر باسم الكِّبْ وربما كان الاسم تحريفا لكلمة Camp أي المكان الذي كان يعسكر فيه العاملون على إنشاء الطريق، وأقيمت عند الكِبْ حوانيت ومطاعم بدائية ثم انتقلت لاحقا مع الطريق الجديد لتشكل نواة مدينة تكند الجديدة التي عرفت فيما بعد باسم تكنت.
★ تكنت: بلدية ومركز إداري نشأ بعد انتهاء تعبيد الطريق نحو سنة 1970 إثر تحول مسار الطريق القديم، وتقع جنوب نواكشوط على بعد نحو 108 كيلومترات، وقد عرفت في البداية باسم تكند الجديدة، واشتهرت بهذا الاسم قبل أن يصحف إلى تكنت عند إنشائها بلدية سنة 1987، وتوأمتها نفس السنة مع بلدية ناندي في فرنسا.
يقول أحدهم:
تِكِنْتْ و تِكِنْدْ و لِكْرَاعْ بَلْ أهلِ و الخَوّارَ كَاعْ
انْجِيهم كِنْتْ ابْلِتِسَاعْ وُانْجِ لَهِلْ مُولاَيْ اعْلِ
ؤ بِيرْ السَّعَادَهْ مَانِ كَاع دِ امَّلي عًنو ذُوكْ أَهْلِ
واتْرَابْ النّاسْ إلِّ رِفَاعْ فَالظَّاهِرْ حَكْ ؤ فَالدِّخْلِ

يَغَيْرْ الدِنْيَهْ غَدَّارَ ذَاكْ آنَ عَنْدِي لُو مَارَ
عِتْ انْزِنْ إِلَ السّطّار مانَعْرَفْ كاع الخالِكْ لِ
نِتْخَطَ عِتْ الخَوَّار كيفِلِ ما يُشَوَفْلِ
ولِكْراعْ، وتِكنْدْ، وتكِنْتْ ؤ بير السّعادَهْ، ظاهِرْلِ
عَنِ ماتَيْتْ ابْحالِ كِنْت فاصِلْ عِتْ افْيُحَجَبْلِ
.
ويقول القاضي أحمد سالم ولد مولاي اعلي أطال الله بقاءه
تِكِنْدْ ؤ لفرَيْع و زيرات
عيشة و ازْوَيْرَاتْ اخرات
ساحل ذاك ؤ بلْ النخلات
و العِلْبْ ؤ حَوْمِتْ حاسيهم
بُكَنْدايَ و اتْوَيْمِرات
لَمْلَيْطَ وُلِ حاذِيهُم
مِنْ ساحل و انْباكْ اكبَرَات
كِبْلِتْ ذاكْ اكْسَ سَمِيهم
هاكْ افلبتيت، اَلاَّ لَتاتْ
ابْلاَدْ ءان عينِ فِيهمْ
فالدنْي راعِ ذو لبلادْ
ما نَبْدَلْهُمْ بالخاطيهم
ومنين انموت امَّلِ زاد
نختير انْموُتْ إلاَ فِيهٌمْ.                              الكاتب :القاضى ملاي اعل ملاي اعل.:”  مختار دداه”.  موقع المسيرة الإخباري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى